الطريق الى المعاهد العليا في اسرائيل .. آمال ومخاوف!


عندما أكبر سأصبح طبيبًا ... لا لا سأصبح مهندسًا كما يريدُ والدي !!
لا أدري ... ربما سأصير لاعب كرة قدم , فهذا المجال الذي أحبه , ولكن ,, هل استطيع اعتبار " لعبة كرة القدم " مهنة للمستقبل ؟! وإن اردت ان اصبح طبيبًا , هل سيتم قبولي لهذا المجال ؟!!!

تساؤلات غالبية الشباب العربي الفلسطيني في الداخل , فما بين الحماسة للمستقبل والتخوّف من القادم , يقف شبابنا مشتتين خائفين , لا يدركون ما الذي عليهم فعله إزاء تعليمهم الجامعي !
مخاوف عدّة تنتابهم في تلك المرحلة المصيريّة , فقد يجته الطالب في المرحلة الثانوية ويحصل على شهادة " بجروت = توجيهي " , لكنّه يقف مجددًا ليتسائل : " هل سأنجح في امتحان " البسيخومتري " وهو امتحان القبول للجامعات الاسرائيلية !
يرى العديد من الباحثين الاجتماعيين بامتحان البسيخومتري وسيلة للتضييق على العرب وأداة تهدف الى تقليص عدد الطلاب المتعلمين من العرب في الجامعات , نظرًا لشروط القبول التعجيزية للمواضيع التعليمية !
وإذا نجح الطالب في الحصول على علامة " بسيخومتري " تؤهله ان يدرس ما يشاء من التخصصات الاكاديمية , وحصل على معدل عال في شهادة أل " بجروت " , فما الذي سيضمن له انه قادر على دفع الرسوم التعليمية , بالاضافة الى تكاليف السفر الى مكان الدراسة !

ولو تخطّى الطالب كل تلك العوائق التي ذكرناها سيقى امامه سؤال مهم ومصيري , " ماذا ساختار ؟ " فاختيار مهنة المستقبل هي من اصعب القرارات التي تواجهه , فهناك عوامل عدة يستطيع كل واحد اختيار مهنة ومنها ان كانت هذه المهنة من المجال الذي يحبه او ان كانت مطلوبة في سوق العمل , وان كانت مقبولة لمجتمعه , وان تم قبوله للعمل في هذه المهنة في اماكن عمل اصحابها يهود !
حينما نرى الدول الغربية توزع منح تعليمية وتسهل قبول الطلاب الى جامعاتها نتساءل وبشدة , لماذا كل هذه الضغوطات علينا ؟
ربما ... لأن سلاح اليوم هو سلاح العلم والمعرفة والثقافة وتطور الفكر , وربما ايضا , لأن الشاب العربي مستهدف , يريدون منه ان يبقى جاهلا غير متقدم ॥
فأمامه حلان , اما ان يجعل من كل تلك الضغوطات , عوائق امام مسيرته الحياتية , واما يدرسها جيدا وتحداها ويتحضر لها ।

كانت معكم من بعد طول غياب
هبة رمزي :)

للإعلام الجديد في فلسطين ..ثورة ( مرفق صور وفيديو )!


بدأت القصة برسالة على "الفيس بوك"... ما بين الحماسة والتردد .. شقت الفكرة طريقها من حيز الشاشة الافتراضي إلى عالم الواقع، وتحديداً إلى قلب القدس: المسجد الأقصى.
من الناصرة، من قانا الجليل، من منطقة المثلث، ومن القدس.. تجمع فريق الجزيرة توك، لبينا النداء، وفوق مصطبة "صبرا وشاتيلا" شرقي المسجد الأقصى رفعنا الراية.
نقاش استمر أكثر من ساعتين دار حول ثلاث كلمات : الشباب، الإعلام الجديد، فلسطين.

ماذا نريد: الترويج لمفهوم الإعلام الجديد بين شباب الداخل الفلسطيني.. تشجيعهم على أن يبادروا و يخلقوا منصتهم الاعلامية الخاصة ليطرحوا ما عندهم من أفكار، ويكونوا عامل تأثير وتحريك ..

لماذا الاعلام الجديد: لأنه باب واسع للحرية يصعب إغلاقه، لأننا نأبى السلبية فنريد الانتقال من الاستهلاك إلى الانتاج ، لأن عصر تدفق المعلومات سيتجاوزنا إن لم نقل كلمتنا ونضع بصمتنا ..

لماذا الشباب: لأنهم ليسوا زيادة عدد، لأنهم وقود الحياة ، لأن عيونهم تصطاد من زوايا مختلفة.. ولأن فيهم الأمل وهم المستقبل. ..

لماذا الداخل: لأن الرهان اليوم عليهم، لأن لديهم الكثير ليقولوه، لأنهم أصحاب الأرض.. وأصل الهوية ..

فكانت زبدة اللقاء: التحضير لندوة إعلامية تؤسس لهذه المعاني، تجمع من يهتم بهذا الموضوع، من يدون، من يصور، من يهتم بالفيديو، من يرى في الانترنت ساحة يطل من خلالها على العالم .. ومن يراقب من بعيد..
هي ندوة تبرز للجيل الشبابي كيفية توظيف أدوات الإعلام الجديد لتوصيل أفكارهم وخدمة قضاياهم ..

* * * * * * *

وكان اللقاء .. !


السبت ، 11-12-2010 ، كان موعد ندوتنا تحت عنوان " ثورة الاعلام الجديد " ، وبحضور مميز جعلنا نثق بخطانا أكثر فأكثر ، والقى على البرنامج شيئاً من سحره وأشعرنا بأن ما نقوم به ، عمل مهمّ في مسيرة العطاء الشبابي في الوطن المحتل.
بلغة عربية ، وبلكنة فلسطينية ، تقدمت هبة رمزي وفاطمة ريّان بافتتاح الندوة ، والترحيب بالحضور الكريم والتأكيد على ان شباب الجزيرة توك لم يستسلموا للواقع بل فضلوا أن يكونوا فرسان عصرهم ورواده .
وعن فكرة الجزيرة توك ، رسالتها، وهدفها من وراء الندوة ، اطلعتنا هنادي قواسمي ، منسقة الجزيرة توك في الداخل الفلسطيني . أكدت هنادي في كلامها على أن الاعلام ليس حكراً على الصحافي والذي يحمل شهادة الاعلام واننا جميعاً اعلاميون . وبنظرة أعمق قالت : " نحن لا نبحث عن خبرٍ يحكي مأساة ومعاناة عائلة فقيرة ، بل نبحث عن قصة تنقل لنا كيف استطاعت هذه العائلة ان تخنق المأساة وتكتب قصة نجاح !"، وهذه هي نظارة مراسل الجزيرة توك التي تبحث عن الزوايا الإيجابية في كل قصة.





ثم انطلق الصحفي " وائل عوّاد " ليطلعنا على عالم الصحافة التقليدية والجديدة وعمّا أسماها " ورطة المصادر" التي تلف موضوع الاعلام الجديد . كما شكى لنا من أن الاعلام التقليدي يعاني من نمطية مزمنة، وتدني في المحتوى والأفكار ، ذاكراً الكثير من الأمثلة عن أخبار تنشر على صفحات بعض المواقع الالكترونية في مدن وقرى فلسطين الـ48، "فالمراسل يقوم صيفاً بتغطية خبر تغطية أفعى هاجمت أحد البيوت ، وفي الشتاء ينقل جرفاً اصاب حياً من احياء القرى. وأضاف عوّاد، أنه من المؤسف حقاً أن تنقل مثل هذه الأخبار مرفقة بصور غير مناسبة، فمثلاً ينشر خبر عن حادث سير قاتل، ونرى صوراً في ذات الخبر لأشخاص يتصورون قرب السيارة المدمرة مبتسمين!!" .
وإلى عالم الوقائع والاحصائيات ، قدمت لنا الدكتورة أسماء غنايم المختصة في مجال الاتصالات والتقنية عرضاً حول آخر الاحصائيات المتعلقة بعالم استخدام شبكة الويب والهاتف المحمول ، وقالت بأن هذه الاحصائيات يجب ان تنبه الصحفي حول امر ما وهو تطور الوسائل وبدأ ترك ساحة الاعلام التقليدي. كما شددت الدكتورة غنايم في حديثها على أن سهولة استخدام أدوات الاعلام الجديد يجب أن لا يعمي عيون الشباب وعقولهم عن اختيار المضمون الجيد والفكرة القوية. كما لفتت الدكتورة أسماء أنظار الشباب أن الصورة والفيديو يمكن أن تنقل من المعاني ما لا تنقله الكلمات.
وفي فيديو مسجل من الدوحة تحدث زميلنا أحمد عاشور مدير موقع الجزيرة توك مثنياً على جهود فريق التوك في فلسطين، مؤكداً على دلالة تنظيم هكذا ندوة في قلب الداخل الفلسطيني. وأنهى عاشور كلمته بأمنية أن تضم الندوة القادمة مراسلي التوك في فلسطين سوياً .

وانتقالاً إلى عالم التجارب الفعلية اطلعنا المدون " معاذ خطيب" على تاريخ بداية التدوين في عرض مميز، ضرب فيه أمثلة عن مدونات ثورية كان لها دور في التأثير على محيطها وواقع كتابها. وبعدها حكى لنا عن تجربته مع التدوين واقسام مدونته والتي هي تجربة يفخر بها ويسعى لتجديدها دائماً ، كما قال.
ولأن الصورة تغني عن ألف كلمة ، تم الاعلان عن نتائج مسابقة " اقوى صورة اعلامية" وقد فاز فيها الشاب محمد مجادلة، حيث حوت لقطته على جندي اسرائيلي يطلق الرصاص في الاحداث الاخيرة في مدينة ام الفحم عقب الزيارة الاستفزازية للمتطرف باروخ مارزل.وقد حازت رنا طه ورغدة ابو حسين على المرتبتين الثانية والثالثة .
وكانت الجوائز كاميرا فيديو عالية التقنية مساهمة من الجزيرة توك في نشر ثقافة "اعلام المواطن".
وحول ما يخص الطالب العربي في الجامعات الاسرائيلية والتحديات التي تواجهه قدّم فريق " عالسريع" الموضوع بطريقة جذابة طغى عليها وسائل الاعلام الجديد ، حيث كان التقرير المصور وهو عبارة عن نشرة سريعة نقلت لنا ابرز النقاط فيما يتعلق بهذا الموضوع .

وختامه مسك ، شاركنا بعض من مراسلي الجزيرة توك أي فريقنا المميز حول العالم بكلمات قصيرة منهم لنجتمع سوياً في مكان واحد لا تمعنا حدود دولية واقعية ، ولا قيود احتلال ، لنثبت ان الاعلام الجديد هو اعلام المواطن الذي ينقل الخبر بما يرى دون التحيّز لجهة رسمية تجبره على نقله بما لا يتوافق مع مبادئه. هي ندوتنا ، وهي ثورة الاعلام الجديد ، ومحفزة بأن نواصل المسير نحن شباب الداخل الفلسطيني ونوصل رسالتنا للعالم اجمع ونخدم قضيتنا التي طالما تجاهلها الكثيرون . ونكون صفاً واحداً ، شباباً واعداً ، له نظرته وأفقه الواسع ، وحجراً أساساً في نهضة أمته .


* * * *

الخبر اعلاه من اعداد صفاء خطيب بإمكانكم الاطلاع عليه عبر هذا الرابط
والاطلاع على البوم الصور هنا

لغتنا عربية ام عربيزية؟؟


تتعرض لغتنا العربية المحكية الى ظاهرة ادخال او " اقحام " كلمات دخيلة عليها او ما يسميه البعض , " اللغة الهجينة " , بعض مستخدمي هذه اللغة يرى بأن ادخال كلمات اجنبية على لغتنا هو امر لا بد منه , خاصة اننا محتلين ونعيش باحتلال غربي يومي اما البعض الاخر فيرفض هذا الامر معتبرا هذه العملية تشويها للغة !
اعدت لكم تقرير - للجزيرة توم اعرض فيه اراء الشباب والشابات من بلدتي حول هذه القضية.




الجزيرة توك تلتقي عضوة الكنيست حنين زعبي


زوار مدونتي الاعزاء... بعد طول غياب , اعود اليكم بتقرير اعددته للجزيرة توك ॥




يتركز التقرير على كشف زيف الدمقراطية الاسرائيلية وعلى موقف النائبة حنين الزعبي بالدفاع عن قطاع غزة , بغض النظر عن رأيي بحزبها او حتى مشاركتها في الكنيست وهذا تمثل بعدم وجود اي دعاية شخصية لها او حتى لحزبها داخل
التقرير.
فانا ومع انتقاداتي الكثيرة للاحزاب هذه كالتجمع والجبهة اتساءل من جهة اخرى : ان كنا نكره ان يكون عزمي بشارة مع القضية ‪ الفلسطينية ونكره ان يكون القسيس الارثودكسي عطا الله مع القضية ونكره ان تكون حنان عشراوي مع القضية فما المطلوب من هؤلاء وهم غير مسلمين؟ ان يكونوا ضد القضية حنى نرضى عنهم؟؟
امر اخر اليس هدف الاسلام هو الدعوة؟؟ واليس هؤلاء هم اقرب الناس للمسلمين؟؟ الم يعتنق كثير من المتعاطفين مع القضية الفلسطينية الاسلام من باب انهم احبوا الشعب الفلسطيني وشعروا انهم ينتمون اليه شعوريا؟؟

ارجو لكم مشاهدة موفقة وتسرني تعقيباتكم واراؤكم ^^

في يوم الارض.. تعايش عربي يهودي !


من خلال حلقات نقاش عدة اقيمت مؤخرا حول التعايش العربي اليهودي ومفهوم السلام , بت اتسائل ... عن اي سلام وتعايش يتحدثون؟ وهل من الممكن ان يكون هناك سلاما يوما ؟ فالمحتل هو محتل طالما هو موجود على ارضنا يصول ويجول بكل حرية وسعادة في حين ان حكومته تقضم اراضينا كفلسطينيين ؟ ومن هنا نأتي لفكرة التعايش التي يتم طرحها اليوم , والتي تكمن خطورتها في انها تريد ان تجعل الفلسطيني حمامة سلام في حين ان الدولة اليهودية تستمر في الاحتلال والاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية ...

- - - - -

شاركت مؤخرا بافتتاح مشروع " اراضي الروحة " التي تملكها سبع عائلات من منطقة المثلث في فلسطين ... تتبنى هذا المشروع جمعية معا العربية بالاضافة الى جمعية سنديانة الجليل اليهودية , يهدف هذا المشروع الى بناء وتشجيع التعايش بين العرب الفلسطينيين واليهود اليساريين من اجل حياة مشتركة يعمها السلام ... كما وقمت بتغطية البرنامج للجزيرة توك , مستعرضة فيه اراء القائمين على المشروع ॥ ومن هنا انوه ॥ ان نشري للتقرير لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظري فلا باس احيانا من تمرير اراء ونظريات نعتبرها " خاطئة " ولا تعبر عنا بهدف نقل واقع مجتمعنا وليس تجميله।

- - - - - -
التقرير فيما يلي :



تهمني ارائكم :)


------------
نشر ايضا في الجزيرة توك على هذا الرابط


فيلم " ولاد العم " .. من وجهة نظر فلسطينية !


" فيلم تافه وحقير " هكذا وصف الفيلم بعض من شاهده من الفلسطينيين, الأمر الذي دفعني لمشاهدته لمعرفة السبب وراء هذا الوصف رغم عدم كبير ميلي لمشاهدة الأفلام العربية . كما وان فكرته تهمني جدا كفلسطينية تحكمها – رغما عنها – حكومة إسرائيلية !
بالإضافة إلى أنها تهمني لأنها متعلقة بمصر وإسرائيل وفلسطينيي الداخل.. إذ أني لا أنسى تلك المواقف التي صدمتني من تعامل المصريين معنا كفلسطينيي 48 أثناء زيارتنا لمصر .. فنحن حسب رأيهم " عملاء " و " يهود نتحدث اللغة العربية " فكيف سيصورنا هذا الفيلم ؟! هذا ما أثار فضولي..


أحداث الفيلم ومجرياته
تبدو بداية الفيلم عادية لأب مصري يجمع بينه وبين أولاده وزوجته الحب فنراه يأخذهم في رحلة بحرية .. لتظهر حقيقته فجأة إنه "دانيال" - الممثل شريف منير- عميل الموساد الذي قرر خطف زوجته "سلوى" – الممثلة منى زكي- وطفليه ليعود بهم لإسرائيل, وبعد أن يزول اثر التخدير عن الزوجةتفيق وتفتح نافذة بيتها لتفاجئ بعلم إسرائيل العملاق أمامها، فتدرك إنها عاشت في خدعة كبرى طوال السنوات الماضية.
يضع دانيال سلوى أمام خيارين: إما العودة إلى مصر وحدها وترك طفليها بإسرائيل أو مواصلة العيش معهم في تل أبيب، فتوافق -على مضض- على البقاء بالقرب من أولادها بعدما أعيتها الحيل في الهرب بهم من إسرائيل.
لم تكن هذه نهاية الفيلم فلابد وأن تتدخل المخابرات المصرية من خلال الضابط-كريم عبد العزيز- ليساعد سلوى وأطفالها للعودة إلى مصر، ثم تنضم هذه الأخيرة إليه لمساعدته في الإيقاع بدانيال, عبر تسهيل دخول مكتبه بالموساد لكشف مخطط "قائمة اغتيالات" الموساد في مصر، ولكن للأسف، يكون دانيال متوقعا لهذا المخطط وينتظر الضابط المصري داخل المكتب. (ونكتشف أن اصطحاب دانيال لزوجته والولادة كان طعما فقط للقبض على كريم الذي كان على لائحة الاغتيال)
يبدأ الصراع بين العميلين "ولاد العم" وذلك عقب محاولة مصرية لتحرير العميل المصري أثناء نقله للمستشفى للعلاج من آثار التعذيب وينطلق بعدها لإنقاذ سلوى وطفليها، يطارده دانيال أثناء محاولته الهرب بهم إلى مصر وينتصر الضابط المصري على نظيره الإسرائيلي ويقتله، وينتهي الفيلم بالبطل وهو يقول: "سأغادر ولكن سأعود مرة ثانية".

العرب يخافون من إسرائيل!

الفيلم صور فلسطينيي 48 جبناء , وذلك ظهر بشكل واضح في عدة مشاهد أولهم المشهد الذي تظهر به منى زكي مع أبناءها تسير في شوارع تل ابيب باحثة عن أي شخص يساعدها للعودة إلى مصر , في تلك اللحظة تلتقي صدفة برجل تبدو عليه ملامح عربية , (من فلسطينيي 48 ) ولكن ردة فعله تكون غير متوقعة.. فهو يهرب منها ويرفض أن يكلمها لمجرد أنها مصرية , وكأنه مرعوب من إسرائيل , علما أن هذا الأمر غير واقعي .. لأن العرب في إسرائيل وبغض النظر عن مواقفهم من الدولة , يتحدثون بين بعضهم في الشوارع الإسرائيلية بالإضافة إلى احتكاكهم باليهود أنفسهم في العمل والتعليم !
الغريب بالأمر , انه بعد ذلك الموقف يتوجه هذا العربي إلى السفارة المصرية ويخبرهم عن تقابله مع امرأة مصرية في الشارع!

بناء الجدار !

يلتقي كريم عبد العزيز – الضابط المصري- أثناء رحلته إلى " تل ابيب " بشباب عرب فلسطينيين , ومن خلال لقائه معهم تم إبراز المخابرات المصرية وبالتالي الدولة المصرية على أنها حاملة هم القضية الفلسطينية في حين كلنا نعرف أنها تخلت عنها ف"ليفيني" أعلنت الحرب على غزة من منبر مصري , كذلك تم تصوير الفلسطيني وكأنه يساهم في بناء جدار العازل في حين أن النظام المصري هو الذي يبني الجدار العازل حول غزة اليوم!

دارين , الفتاة الفلسطينية !

خلال احد المشاهد تظهر شابة فلسطينية تدعى " دارين ". تسعى دارين لعملية استشهادية أو " انتحارية " كما يسميها البعض وذلك بعدما قُتل شقيقها على يد السلطة الإسرائيلية , ويأتي الضابط المصري ويوقفها عن عملها قائلا أن عمليات الانتقام لا تجدي نفعا علما أن هكذا عمليات تقام عادة بدافع الدفاع عن قضية وليس الثار .. ولو كانت قضيةثار ما كانت إسرائيل لتخاف لان الثار هي جريمة فردية دافعها العاملالشخصي.. وليست حربا من منظمة أو دولة أو شعب.
هذا وفي تصوير المخرج للعمليات الاستشهادية بهذا الشكل تسطيح كبير للموضوع ذلك أنها في نظر منيقوم بها سلاح مضاد يستعمله شعب اعزل كي يقوم بنوع من توازن الرعب ضددولة تستعمل ضده سلاح الطيران والدبابات وهذا بغض النظر عن صوابية أومشروعية هذه العمليات دينيا أو دوليا... وبغض النظر عن جدواها سياسيا.
بالإضافة إلى هذا , هناك مشهد آخر من أكثر المشاهد التي استفزتني , وذلك عندما تهرب دارين برفقة الضابط كي لا تقبض عليها الشرطة بعد الشكوك المتوجهة إليها .
إذ يطلب الضابط منها أن تتعرى بسيارته كي لا تشك الشرطة بأمرها (على طريقة جيمس بوند وبطولاته الغرامية) , وهذا من أبشع المشاهد التي أساءت للفتاة الفلسطينية وصورتها كأنها تبيع شرفها وتتصرف كعاهرة كسبيل للنجاة من قبضة الشرطة ودخول السجن!

استخفاف بعقل المشاهد
ومن باب أن الزائد اخو الناقص، لم يكن هناك من حاجة للمبالغة بتصوير اليهود ككائنات خالية من أي شفقة حتى على أنفسهم فمن المعروف أن اليهود يحبون بعضهم البعض –على الأقل بتصرفاتهم فلا احد مطلع على القلوب إلا الله- ونحن كلنا نشاهد مقدار الجهود التي تبذل من اجل تحرير أسراهم أو إنقاذ جندي من ساحة المعركة.. ومن هنا لم نتوقع أن يقوم دانيال –الذي يصوره الفيلم عاشقا لأطفاله- بمحاولة قتل أولاده بدون سبب واضح خاصة وان أولاده يهيمون حبا فيه أيضا.

تجميل للسلطة المصرية!
لا أجد هذا الفيلم يستحق تلك الضجة والانبهار ! واعتقد أن كل هذا نابع من فكرته التي لم تطرح من قبل وليس لأهميته ولكونه فيلما " خارقا " .. بل لأنه هدف أساسا أن يرضي رغبة الجمهور المصري وتلميع صورة النظام المصري , الأمر الذي نراه في أي دولة دكتاتورية يخاف شعبها من انتقادها !
فالضابط المصري في الفيلم لم يعبر سوى عن السلطة المصرية " الناجحة " التي تحدت إسرائيل فقد استطاع بقدراته الخارقة أن ينجح بمهمته , ورغم الضربات الكهربائية التي تلقاها والعنف الذي تعرض له , لم يمت! بل بقيت به تلك الطاقة التي نراها بأفلام " سوبرمان " ॥ والأمر المثير للغرابة هي نهاية الفيلم التي يظهر بها استخفاف صناع الفيلم لعقل المشاهد , وذلك حينما دخلت قوات شرطة وسيارات وطائرات مصرية إلى قلب "تل ابيب " لتنقذ سوبرمان من قبضة الموساد!

-------------------

نشر ايضا في صحيفة العنوان الرئيسي على هذا الرابط

وفي الجزيرة توك على هذا الرابط


تقريري المصور للمرحلة الاولى في مسابقة صوت الطفولة


اقيم مؤخرا في كفركنا مسابقة صوت الطفولة , المسابقة التي هدفت لاختيار افضل صوت طفولي من بين خمسة عشر طفلا تاهل للمرحلة النهائية , فتم بالمرحلة الاولى الاستماع الى اصوات الاطفال المشاركين , ويتم اختيار اصحاب الاصوات الافضل وفق معايير ومقاييس تحددها لجنة التحكيم المكونة من بعض المنشدين من فرقة الاعتصام الانشادية .
سنحت لي الفرصة ان اتواجد بينهم لتصوير المرحلة الاولى , وفيما يلي الفيديو الذي قمت بتصويره ومنتجته :



وبعد المرحلة الاولى بأسبوع , كان الاحتفال الاختتامي والتي كانت فقراته عبارة عن عروض لفرقة فتافيت الاعتصام , ووصلات انشادية للمنشد كفاح زريقي بالاضافة الى انشاد الاطفال الذين تأهلوا للمرحلة النهائية
وفي ختام الاحتفال تم الاعلان عن الفائز في المسابقة وهو الطفل نسيم عرابي من قرية عرابة



لمزيد من فيديوهات الحفل النهائي اضغطوا هنا
لمزيد من تفاصيل البرنامج الاحتفال اضغطوا هنا

الطبيب عزيز سروجي.. 63 عاما من العطاء.. والمسيرة مستمرة!

عندما تدخل إلى عيادة الطبيب "سروجي" , يخيل لك أنك في عيادة منذ زمن الستينيات، ولكن مؤكدا بعد خروجك منها ستأخذ طبًّا وحكمةً وعلاجًا وكأنّك في عام 2020!
الطبيب عزيز سروجي، الذي يبلغ من العمر 80 عاما.. لا يزال يعمل طبيبًا في الناصرة في عيادته الخاصة في شارع توفيق زياد. سنّه الكبيرة لا تعني له أنّ مهمّته قد انتهت، فهو يجد في العمل طاقة للإنسان وعطاء لا بد منه، ويؤمن أنّه لا تحديد لسنّ التقاعد لأن قلة العمل –بنظره- تساوي الضرر في الصحة!

يؤمن بأنّ الطب علم قبل كل شيء، ولكن في الوقت نفسه وجود الخبرة هو الأهم، وهذا ما يميّزه عن غيره من الأطباء !
للتعرف أكثر على الطبيب عزيز سروجي، إليكم التقرير التالي الذي أجريناه بعد زيارتنا له في عيادته.



بطاقة هوية !

1934 – ترك البلاد وهو في الصف الخامس ليكمل دراسته في لبنان

1940 – أنهى المرحلة الثانوية ودرس في الجامعة الأمريكية في بيروت

1947 – عمل في مشفى الجامعة

1949 - عمل بمخيم عين الحلوة مع الصليب الأحمر لمعالجة اللاجئين الفلسطينيين

1951 -عاد إلى الناصرة وعمل في المستشفى الإنجليزي

1953 – افتتح عيادته الخاصة التي لا زال يعمل بها ليومنا هذا .










عيادته الخاصة

يحدثنا سروجي حول عيادته قائلاً : "في السابق لم يكن هناك الكثير من الأطباء وتحديدا عندما قمت بافتتاح عيادتي عام 53، فكان في الناصرة كلها 5 أطباء".
وعن الأجهزة الطبية المستخدمة يقول: "الأجهزة الطبية المتطورة توفرت منذ 10 سنوات فقط، وتشخيص الأمراض كان عبر فحوصات يقوم بها الطبيب، كفحص البول وفحص عام للجسم، واليوم عندما يأتينا مرضى –أحيانا- أوجههم لإجراء فحوصات ليزر وأشعة في المستشفيات المجاورة أو إلى أطباء مختصين ! "ويضيف: "عادةً يأتيني للعلاج مرضى توجهوا لاختصاصيين من قبل ولكنهم لم يجدوا أية جدوى في الدواء الذي استخدموه".

لا أؤمن بالحاسوب!

هكذا بدأ سروجي حديثه عن التكنولوجيا والتطور متابعًا: "لا أسجل بيانات المرضى عبر الحاسوب ولا أستخدمه أصلا، فلكلّ مريض بطاقة خاصة به تحوي تفاصيله ومرضه ونتائج الفحوصات وغيرها من التفاصيل". ويضيف: "حتى المعادلات الحسابية أقوم بحسابها على أوراقي، وليس باستعمال آلة الحاسبة الالكترونية"!.. "التكنولوجيا دمرت كل شيء جميل في حياتنا وأتوقع أن يتم إلغاؤها بعد سنوات!". وحول سؤالنا عن إيجابيات هذا التطور يجيب: "الأمر الإيجابي في هذا التطور أنه تتوفر اليوم إمكانيات أكبر للعلاجات، وغير ذلك فأنا ضد التكنولوجيا وأراها دمرت وأساءت إلينا أكثر مما أصلحت".

أمراض عصرية

يشدّد الطبيب "سروجي" على أنّ أمراض اليوم اختلفت باختلاف عصرنا قائلا: "الأمراض التي كنّا نراها سابقا هي أمراض عادية: إسهال، تقيؤ، التهابات. أما أمراض اليوم ف 50% منها نفسية. وذلك نتيجة أن الناس اليوم مضطربون وغير سعيدين ولا مرتاحين. كذلك فإن المرضى اليوم يشكون من الألم وأمراض مبهمة، كالألم في الرأس والأرق وقلة النوم، كلّ هذه الأمراض جاءت بسبب التمدّن الحالي، دائما أردّد وأقول: "أن أردتم أن تكونوا سعداء، عيشوا "مثل زمان".
ويضيف: "يمكننا القول إن التمدّن من الأسباب، فمجتمعنا اليوم لا يعيش ببساطة كما في السابق، والجهل في الماضي كان نعمة".

الأب جنا والأم بنّا

هذا ما وصفه سروجي بالنسبة لدور كل من الأم والأب مشيرًا إلى تغير الأدوار والغذاء الصحي: "أصناف الطعام اليوم اختلفت، وأصبحت الوجبات السريعة تطغى على طعامنا، وهذا يعود لسبب واحد وهو أن النساء اليوم مقصرات بحق بيوتهن، فالأب عليه أن يجني المال والأم تبني البيت وتربي الأبناء". ويضيف: "المرأة في حال لم تكن متزوجة فلا بأس إن كانت تعمل خارج بيتها، خلاف ذلك عليها أن تجلس في البيت فهي خلقت له، فخروج المرأة للعمل دمّر مجتمعنا وشتّت أبناءنا".

أحبّ الناصرة

يصف لنا سروجي حبّه للناصرة وشدة معزتها على قلبه: "حبّي للناصرة هو الذي دفعني أن أبقى وأعمل بها، ولكنّها اليوم تغيرت.. كانت بلدة صغيرة، جميلة، هادئة، أهلها كلّهم طيّبون، استمرت على هذا الحال حتى فترة السبعينيات وبعدها عمت الفوضى في جميع أرجائها. نتيجة عيش أناس غرباء بها ولم تعد تلك البلد الجميلة".

ما الذي تغيّر ؟

يجيبنا على سؤالنا: "اليوم أصبحَ الناس أنانيين وماديين، قلَّت المحبة وازداد الانحلال وانفكت الروابط الأسرية وانعدم الحياء! نرى في الشوارع طلاب المدارس، يخبطون على الأبواب ويسيرون بطريقة مخزية! الفتيات يسِرْنَ ضاحكاتِ متمايلاتٍ، يتحدّثنَ بصوتٍ عالٍ॥ في الماضي كانت الفتاة تمشي وعيناها في الأرض।" ويضيف : "أنا من المتشائمين جدا.. الحياة اليوم لا تطاق.. والدنيا إلى زوال.. لم يعد هناك أي شيء يتعلق بالسعادة، انعدم العدل والحق وازدادت حالات العنف.. غابت القيم الصحيحة

* * * * * *

بإمكانكم الاطلاع على المقابلة عبر هذا الرابط

مكانة المعلم .. بين الماضي والحاضر


عندما كنا نرى أستاذا لنا في الشارع كنا نفر منه , خشية أن يرى منا أي عيب" هذه واحدة من عبارات نسمعها من آباءنا وذلك تمثلا بما كانوا يعطونه لأستاذهم من مهابة واحترام وتقدير في حين أن الصورة اليوم انعكست تماما تعتبر مهنة التدريس من أهم المهن في مجتمعنا فبجهد صاحب هذه المهنة يتخرج الطبيب والمهندس والعامل والسائق فوراء كل تربية عظيمة وجيل واعِ معلمين متميزين , والطالب يقضي وقتا في المدرسة اكثر من وقته في بيته بين أهله ! وقد اشتهر القول ( من علّمني حرفاً كنت له عبداً ) أي خادماً ولا ننسى في هذا الصدد أن نذكر قول أمير الشعراء أحمد شوقي في المعلم:

قـم للمعــلّم وفّه التّبجيلا ***كاد المعلّم أن يكون رسولاً

ولكن... هل انقلبت الآية وأصبحت مهنة التدريس من المهن المهينة والمخجلة ؟ هل افتقاد المعلم للرسالة التربوية جعلته اقل قدرا من غيره ؟ أم أن جيل اليوم وانفتاحه " الزائد " سبب في ذلك ؟ أم هم أولياء الأمور الذين شجعوا أبنائهم على التطاول دون ردع أو توجيه ؟؟ لماذا يرفض جيل اليوم أن يصبحوا مدرسي المستقبل ؟ و ما هي مواصفات المعلم من اليمين إلى اليسارالمثالي بنظرهم ؟

الإجابة في التقرير الموجود على هذا الرابط

يلزمنا مليون تصويت لنثبت سذاجتنا !

تصويت هام للغاية " , " انصر نبيك " , " انصر قضيتك الفلسطينية " عناوين لرسائل الكترونية تنهال على الكثيرين منا يومياً .. كلها رسائل يتم إعادة توجيهها لآلاف من مستخدمي الشبكة العنكبوتية.
هذه الرسائل عبارة عن دعاية أو إعلان تصويت لإحدى الاستفتاءات في موقع أجنبي .
ولا تكتف هذه الإعلانات بطلب التصويت .. بل إنها تقدم دلالات وشرح واف عن كيفية التصويت والدخول للموقع , ويذكر أصحاب هذه الرسائل أهمية مشاركتنا كعرب بها , فنحن على حد قولهم " غير متحضرين " , وذلك نتيجة عدم مبالاتنا بثقافة التصويت والاقتراع بالإضافة إلى الدراسات والبحوث العلمية.

ماذا تحوي هذه الاستفتاءات ؟


من بين تلك الاستفتاءات المنتشرة في عالم الرسائل, استفتاء هدفه اختيار أفضل رجل من بين عشرة رجال ومن بينهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى البيرت اينشتاين , كارل ماركس , النبي عيسى عليه السلام وغيرهم ...
من جهة أخرى هناك استفتاء آخر تجريه قناة ألبي بي سي على موقعها , يطلبون مشاركة المسلمين فيه حول سؤال: " هل يجب منع النقاب (الحجاب) بالمدارس ؟ "
بالإضافة إلى الاستفتاء الذي تجريه صحيفة فرانكفورت الألمانية الأوسع انتشارا في ألمانيا وهو كالتالي :
من الذي انتهك حقوق الإنسان ؟
1- إسرائيل باستعمال القنابل الفسفورية
2- حماس باستعمال دروع بشرية
3- الاثنان
4- لا أحد
علما أن حماس لم تستخدم الدروع البشرية في حرب غزة !
لذلك فالاستقصاء من أساسه خاطئ لأنه يفترض أمرا لم يحصل ويمرر بخبث معلومة زائفة
كأنك تقول:
من هو أفضل:
النصراني الذي يعبد المسيح
المسلم الذي يعبد محمدا
وتشغل الناس بالتصويت على المفاضلة بين الدينين معتقدين أن هدفك هو تشجيع التصويت للنصراني في حين أن هدفك الحقيقي والخفي هو إقناع الناس أن المسلم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم.

قف! إنهم يستغلون سذاجتنا

1- من المعروف أن هذه المواقع تستفيد ماديا من كل زيارة لها فما بالنا إن أمنّا مليون زيارة لها؟؟ أليس هذا هدف الاستفتاءات المثيرة للجدل أصلا؟

2- ألا يساهم تصويتنا لها بإعطائها نوعا من المصداقية؟ لم لا تترك اليهود يصوتون مئة بالمائة حتى تنكشف مقدار مصداقيتها؟

3- هل بإمكاننا أن نثق بنزاهة التصويت؟ ألا يمكن أن تعدل الأرقام يدويا من قبل صاحب الموقع؟

4- استفتاءات الانترنت ولو كانت نزيهة لا تعكس الرأي العام لأنها تعبر عن رأي زوار الصحيفة فقط وليست مبنية على عينات إحصائية.. وبالتالي أي تشجيع للناس على التصويت فيها هو تشجيع للناس على الإيمان بأرقام لا تحمل أي قيمة علمية.

لفتة مهمة!

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا نقضي كل حياتنا مترقبين ماذا ينشر الأعداء عنا وما يجرونه من استفتاءات؟؟ وكأننا بحاجة إلى إثبات أمور بديهية والتصويت على موافقتها في كل مرة نظل نعترض بغوغائية و طيش ونرد على كل ما يمس بنا.. ومن ثم نعود فنرضى بالفتات ولا نجد أي حركة بل صمت مطبق كصمت القبور.. وأتكلم هنا عن طبقة من الناس ليست مستعدة أن تعطي دقيقة من وقتها أو فلسا من مالها لأي عمل من اجل قضيتها.. ومع ذلك تهتز آنيا لأجل هذه الرسائل فتتعاطف معها وتسعى للتصويت عليها.. هذا شيء صحي ولكن أين الايجابية؟؟ أين العمل؟؟أين الوعي تجاه قضايانا؟ لماذا نكتفي دائما أن ندافع عنها دون تقديم أي مساهمة من أجلها ؟

--------------------------
نشر ايضا في الجزيرة توك

ابتسم.. أنت في مسيرة الناصرة الغبية!

ذبلت نبتة احمد واصفرت ألوانها , أراد أن يعيد لها الحياة.. فما كان به إلا أن احضر طلاء لونه اخضر ليطلي تلك الأوراق الصفراء بدلا من معالجتها !

- - - -

ازدادت مؤخرا حوادث العنف في بلدتي , فمن حوادث قتل , إلى عنف جسدي بين الطلاب وأهالي البلدة , إلى رمي قنبلة يدوية على بيت رئيس البلدية - وهو الحدث الأكبر - الذي حرّك الكثير من " قيادات " بلدية الناصرة॥
حركهم إلى ضرورة إيجاد حل جذري لهذه المظاهر فما كان منهم إلا أن استعانوا بـ " خطة " احمد الذكية جدا لمعالجة هذه الآفة॥
فأعلنوا عن المسيرة النصراوية "الوحدويّة" لمواجهة "سرطان العنف" في المجتمع، وشارك في هذه المظاهرة الآلاف من طلاب المدارس وشخصيات اجتماعية وسياسية من مختلف أحياء وهيئات ومؤسسات المدينة ..
على الرغم من كون هذه المسيرة "ضد العنف " إلا أنها انتهت بأحداث عنف وشجارات وقعت بين طلاب المدارس، أصيب خلالها عدد من الطلاب بجروح، نقلوا على أثرها إلى مستشفى الناصرة، لتلقي العلاج، بينما اعتقلت الشرطة عددا من الطلاب.

وفي هذا الموضوع تستوقفني عدة خواطر :

1) المسيرة لم تكن مبادرة طلابية , بل فرضت عليهم من جهات عليا. وبالطبع لم يرفضوها بل سعدوا من اجلها ليس لإيمانهم بمبدأ " لا للعنف " بل من اجل الترويح عن أنفسهم بواسطة سيرهم في شوارع الناصرة ,وهي فرصةَ للهروب من بعض الحصص المدرسية , ولقاء أصدقاءهم من مدارس أخرى خلال المسيرة .

2) المسيرة لم تعالج ظاهرة العنف من جذورها بل أنها – كما قلنا سابقا – جمّلت – صورة الناصرة وبينت كم هي " مدينة متحضرة " عبر شعارات يرددها قادتها وأبناء شعبها.

3) موقف بلدية الناصرة ومنظمو المسيرة بالحد من ظاهرة العنف يضعف جدا أمام غياب القدوة الحسنة في الناصرة وفي السياسة عموما.. فهم أنفسهم يستخدمون العنف .. من ساهم في هدم مسجد شهاب الدين في الناصرة؟ أليسوا هم ؟ من يتقاتل ويتبادل الكلمات العنيفة من اجل مقعد في البلدية ؟ أليسوا هم ؟

4) معروف المثل القائل " كل شي بيجي بسرعة بروح بسرعة ".. فلا تنفعنا " ثورة " مؤقتة تكون فقط خلال بضع ساعات من اجل علاج ظاهرة العنف فهي ليست إلا نزوة .

5) اعتقد أن حل مشكلة العنف لا يأتي إلا من تربية صحيحة على قيم ومبادئ تحث على احترام الغير ومخافة الله عز وجل فمخافته هي الرادع الوحيد .

يدا بيد من اجل نجاح دراسي وفترة امتحانات مريحة


اعتدت على ذلك الشعور "المرعب " عند اقتراب فترة الامتحانات .. شعور الإحباط والكآبة يتبعه كثير من التوتر والضغط في وقت الامتحان ذاته !
لذا طالما تمنيت أن تكون المدرسة بلا امتحانات.. نذهب لنتعلم فقط وتقف الأمور عند هذا الحد....
ولكني كنت ايأس حينما أتفكر بالمستقبل وفي كون هذا الفرض سيرافقني سنين طوال..
وان كل الحياة عبارة عن امتحانات.. ما تزرعه تحصده لا محالة !
أما اليوم وفي هذه الفترة تحديدا.. انقلبت الموازين لدي وعادت مشاعري الى فطرتها
فانقلب ذلك الحزن الذي يرافقني في فترة الامتحانات فرحا.. والكآبة سعادة .. والإحباط ثقة !
فهذه الفترة قد تكون لنا فرصة لإعادة تنظيم وقتنا وأولوياتنا ونظام حياتنا اليومية..
عدا عن التحدي الذي سنمر به مع أنفسنا لمواجهة هذا " الضيف " الغير مرغوب فيه .. والنصر عليه !


كيف انقلب حالي؟
هذا ما كتبت الموضوع لأجله.. فقد سنحت لي الفرصة أن احضر محاضرة بعنوان " معادلة النجاح الدراسي " للأستاذ احمد عساف المستشار التربوي والمتدرب في التنمية البشرية ..
التي قدمت في جامعة حيفا ونظمت من قبل مؤسسة القلم الطلابية .
ولكي انقل لكم تلك الفائدة التي قلبتني وجعلتني أعيد التفكير في امري.
. اجتهدت في تصوير مقتطفات من المحاضرة فيديو لإفادتكم ولتكون فترة امتحاناتكم فترة تحدِ ممتعة بعيدة عن الضغط والتوتر.



نيك نيكولاس.. نموذج للأنسان الذي لم ييأس وتم عرض ها الفيديو من ضمن المحاضرة



في الختام اسأل الله ان يعيننا على هذه الفترة
مع تمنياتي بالتوفيق لي ولكم
:)

مع عميد معتقلي فلسطين 48

لا يهمه السجن كثيرا، رغم قسوة الوحدة وفقدان الحرية التي من الممكن أن تتعب أي سجين غيره .. لكن غسان صاحب القضية، تبقى قضيته كبصيص نور في آخر النفق، تضيء شيئا في روحه ليواصل مسيرته النضالية.
تجربته الطويلة مع السجن.. علّمته أن يبقى قويا متماسكا مهما كانت لحظات اعتقاله صعبة وشاقة.
فخروجه من المعتقل قبل شهرين لا يعني له أن مهمته انتهت بل هي انطلاقة جديدة نحو توعية أبناء شعبه للمطالبة بحقوقهم، فلا السجن يضعفه ولا فقدان حريته يمنع روحه من رؤية فلسطين محررة.
هو عميد معتقلي فلسطينيي 48 ..وأول معتقل إداري من الداخل في السجون الإسرائيلية. سجن 13 مرة على مدار 30 عاما.. ومع ذلك.. لم يرض أن يعيش ذليلا ويتنازل عن مبادئه .
قابلنا الأسير المحرر غسان عثامنة في بيته ليخبرنا عن مشواره النضالي مع السجون الإسرائيلية وتجربته معنا وها نحن نضع بين أيديكم هذا التقرير.

تجربة طويلة مع المعتقلات!
يحدثنا غسان عثامنة عن رحلته الطويلة مع الاعتقالات : " أول تجربة اعتقال لي كانت عام 1980 عندما كنت شابا ابلغ من العمر 16 عاما بتهمة إلقاء زجاجات نارية على حافلة إسرائيلية وكانت مدته 3 سنوات. خرجت بعد ذلك إلى ألمانيا الغربية لإكمال دراستي الجامعية هناك, وقبل أن انهي تعليمي عدت إلى البلاد وأخذت إقامات إجبارية تتجدد كل 6 أشهر بتهمة " الخطر على امن الجمهور " مع أمور أخرى سرية ,
وبالإقامات الإجبارية لا يمكنني الخروج إلى ضواحي البيت (إلا أذا كان ذلك ضمن محيطه) وفي وقت الليل ممنوع منعا باتا .
تلا ذلك اعتقال آخر إداري من رابين وبراك وشارون, فقد كنت في تلك الفترة ناشطا سياسيا في حزب التجمع . وكانت التهمة مرة أخرى " الخطر على امن الجمهور " وجميع المواد التي طرحت هي مواد سرية حسب أنظمة الطوارئ وبدون أي تهمة محددة .

وحتى المحامي كان يدخل بدون أية مواد يدافع فيها وذلك لكون ما نحارب من أجله هو مجهول , نعرف عنه من خلال العناوين فقط!
وبعد ذلك اعتقلت مرة أخرى في ذكرى هبة أكتوبر بحجة مشاركتي بالمظاهرات وبعد بسنة اعتقلت للمرة الأخيرة لمدة 6 سنوات وخرجت قبل شهرين .

المعاملة في السجون الإسرائيلية!
أولا علينا إدراك أننا نتعامل مع محتل.. اي ان العلاقة هي بين ظالم ومظلوم .. وفي المعتقلات الهدف الرئيسي هو كسر الإرادة وجعل المعتقل خاضعا , "وتنقيته" من الوطنية والإرادة والكرامة والسعي لتحويله إلى عبد !
فمعركتنا ليست فقط وراء القضبان بل خارجها أيضا نحن وراء القضبان كنا نعتصم ونعلن إضرابات .. فالسجون تحولت إلى مدارس وجامعات تهدف إلى تعبئة السجين وتغيير فكره وتركيع الشباب وإسقاطهم!
لأسرى الداخل " معاملة خاصة "
لوهلة أولى قد نشعر أن لفلسطيني 48 معاملة خاصة فعلا بالجانب الايجابي في السجون الإسرائيلية , خاصة أنهم يحملون جنسية الدولة المحتلة, يخبرنا غسان عثامنة عن ذلك ويقول: " تعتبر إسرائيل معتقليها من الداخل الفلسطيني قضية داخلية وأنهم خانوا الدولة .. " ويضيف :" حتى الصليب الأحمر.. يأتي مندوبون منه لزيارة معتقلي القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وبالتالي إن تعرضنا للتعذيب أو أي ممارسة بحقنا فلا توجد أي هيئة دولية مخولة للنظر في قضايانا .
كذلك في عملية تبادل الأسرى, إسرائيل تستثني فلسطينيي 48 , فكوننا من ناحية أخرى مواطنين .. تعتبر ذلك حجة لعدم إعطائنا الحقوق الكاملة "


انتهاكات واضحة لحقوقنا كمعتقلين!
ضمن القوانين الدولية للمعتقلين.. فإن لكل معتقل الحق في الأكل والشرب وغيره من ضروريات الحياة‬
ولكن.. شتان ما بين النظريات والتطبيق!
يخبرنا غسان عن الانتهاكات اليومية لهذه القوانين التي كان تمر معه في السجن ويعدد منها:
* أولا حرمنا من إجراء أي اتصال هاتفي .. حتى في حاجات ماسة يكون فيها والد الأسير أو احد أقاربه على حافة القبر.
* زيارات الأهل للمعتقل تكون كل أسبوعين وعبر الزجاج .. بمعنى أن من لديه طفل لا يستطيع حضنه أو حتى لمسه !
* جلسة المعتقل مع المحامي يكون فيها مراقبة شديدة , حيث أن الشرطي يجلس بجانب الأسير .. ولا توجد خصوصية له في الحديث مع المحامي ..
* ممنوع التحرك خارج السجن إلا في اللباس الموحد في محاولةً لإذلالنا
* غالبية الأدوية لكافة الأمراض هي الاكامول ( دواء لألم الرأس ) ..
* كمية الأكل التي تكفي لشخص واحد يتم تقديمها لـ 8 أشخاص في غرفة واحدة
وبالطبع نحن لم نكن نرضى بها وكنا نحتج دائما على كمية الطعام القليلة جدا ونوعيتها الهزيلة .
* لا يسمح لأحد من خارج السجن أن يدخل لنا طعاما!
لا يسمح لنا بإدخال أي ملابس من الزوار ألا مرة واحدة في بداية موسم الصيف وكذلك في موسم الشتاء وفقط !
مشكلة حر الصيف فمنطقة السجن تعتبر من أحر المناطق وأكثرها رطوبة مما يسبب لنا مشاكل عديدة فلا نستطيع أن نقرأ أو نقوم بعمل رياضة أو ننام !


النظام اليومي في السجن!

كما يقول لنا عثامنة , فإن وقتهم كسجناء يقضونه ما بين استراحة رياضة وحوارات مع المعتقلين الآخرين , ويبدأ يومهم من الساعة السادسة صباحا.. وذلك إجباريا لعملية العد الصباحي الذي يتكرر 4 مرات يوميا .. فعلى كل سجين الوقوف والانتظار بالدور حتى يأتي الجندي ويعده مع التأكد من رقم هويته . الأمر الذي اعتبره إذلالا بحق المعتقلين !

ما قبل السجن وبعده !

أكثر ما اثّر بي خلال حياتي في السجون.. هو فترة السجن الأخيرة ( مدتها 6 سنوات) فعندما سجنت مثلا كان ابني الكبير خالد في الصف الثامن , وعندما عدت وجدته قد انهى المدرسة الثانوية هو وشقيقه .. فقد خسرت معايشة فترة شبابهم !
كذلك صدمت بعد عودتي من رؤية المظاهر الاجتماعية السلبية التي ازدادات بشكل كبير في السنوات الأخيرة التي غبت فيها .. حيث انه مفاهيم الناس انقلبت للأسوأ.

التحقيق – تعذيب نفسي نعاني منه !

" رافقت التحقيقات منذ عام 1980 .. في ذلك العام كان التحقيق عنيفا جدا وحتى العام أواخر العام 1995 بقى التحقيق على هذا الحال . بعد ذلك العام لم يعتمد التحقيق الضغط الجسدي بل الضغط النفسي وطبعا الضغط الجسدي تم استبداله بطرق أخرى, فلم يعد يتم ضرب من يحقق معه بل يلجأون إلى منعه من النوم أو إبقائه مكبلا على كرسي لأكثر من يوم , او تكبيله معلقا واقفا لساعات طويلة.

السجن.. ضريبة لا بد منها !

" بالنهاية قد يكون السجن من الضرائب التي علينا أن ندفعها.. لأنه إن كان هناك احتلال فمن الطبيعي أن تكون مقاومة وان تواجدت مقاومة فمن الطبيعي أيضا أن يكون هناك معتقلون وجرحى وقتلى .الوضع غير الطبيعي هو أن يكون هناك شعب محتل ومستعمر يعيش في " ديسكو " ولا يوجد لديه هموم.
نحن نستطيع أن نناضل ونبني بيتا ونحب ونعيش حياة طبيعية ونضالنا لا يعني أننا سنهمل الجوانب الأخرى في الحياة .. ولكن يبقى انه يجب أن تكون لدينا قضية أكثر أهمية من غيرها ..
ويضيف : " منحني السجن رضى عن ذاتي॥ وأعطاني ذلك الشعور أني قمت بدوري ورسالتي في الحياة , وكذلك راحة ضمير.. لأن الفرد يشعر انه ليس جزءاً من الناس الخائنة والخاضعة।


* * * *

نشر ايضا في موقع الجزيرة توك

حكاية حي الشيخ جراح... مأساة شعب


يواجه قرابة 550 مقدسيا من سكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية شبح التجير والتشرد ، نتيجة اقدام السلطة الاسرائيلية على هدم بيوت الحي أو سلبها لتمنح للمستوطنين اليهود . يندرج مخطط الاستيلاء على حي الشيخ جراح تحت المشروع الكبير الذي تسعى حكومة اسرائيل تنفيذه والذي يقتضي تهويد مدينة القدس وجعلها ذات أغلبية يهودية مطلقة . فأحكمت القبضة على القدس الغربية وتصعيد وتيرة البناء في كل بقعة أرض ، وتحاول الان جاهدة طمس متكلمي العربية مشوهي الهوية شرقي المدينة لتطوق منطقة المسجد الاقصى المبارك .
وهو أسمى هدف لها منذ قيامها وتسليم المملكة الاردينة للقدس عام 67 فرفعت الحكومة الاسرائيلية حينها علم توحيد القدس وجعلها عاصمة الشعب اليهودي وحده لا حق لغيرهم فيه ، .
تهم الطريقة وعلى حساب من ، لينتج عناء المواطن المقدسي الملاحق والمهدد بالطرد من بيت بناه جده قبل قيام اسرائيل بعقود ، فمنطقة المسجد الاقصى داخل اسوار البلدة القديمة وخارجها زرعت بالبؤر الاستيطانية ورفرفت اعلام دولة اليهود عاليا ، سلوان وحي البستان جنوبي الأقصى يتهددها خطر الهدم ويمنع اصدار تراخيص بناء ، وادي الجوز والشيخ جراج شمالي المسجد الاقصى يعاني سكانها الأمرين من تهجمات المستوطنين المحميين من قبل الشرطة الاسرائيليلة واقتحامهم بيوت سكان الحي وتدنيسها وكشف عورات المسلمات العفيفات .
للإطلاع على تفاصيل اخرى من اهل حي الشيخ جراح انفسهم.. شاهدوا هذا الفيديو


عينٌ على تهويد القدس تقرير مصور!


بعد يوم دراسي كامل في مركز مساواة - حيفا , حول القانون الانساني الدولي والاعلام اليوم !
لطلاب فرع الاعلام في المدرسة والمهتمين بهذا المجال ..
تم الاعلان عن مسابقة افضل تقرير مصور او كتابي حول انتهاكات اسرائيل للقانون الانساني الدولي ..
واخترت وزميلي ادهم ابراهيم صاحب مدونة " شهريار " موضوع هدم البيوت والامر بإخلائها في شرقي القدس "
كذلك موضوع السجون الاسرائيلية والاسرى الفلسطينين
في الاعلى التقرير المصور الذي تم تقديمه ( تم النشر ايضا في موقع الجزيرة توك )
_________________________________________

اشكر الاخوة اصحاب اللقطات المرفقة في الفيديو الذين سمحوا لنا باستعمالها
مشاهدة موفقة






لمحبي الطيور... ( الطيور المهاجرة في فلسطين ) سهل الحولة ..





بين ملفاتي القديمة وجدت لكم فيديو قديم قمت بمنتجته عبر برنامج " موفي ميكر " ..
تمت منتجته قبل حوالي عامين من الان.. وكان ذلك خلال بداية عملي مع الفيديوهات ( لم تتطور مهارتي من حينها للان كثيرا :) )
الفيديو من تصوير الاستاذ المصور محمد كريم ..




كيف أحيت الناصرة مجزرة كفر قاسم ؟


يحيي أبناء فلسطيني 48 في كل سنة من تاريخ 29 أكتوبر , ذكرى مجزرة كفر قاسم , المجزرة التي وقعت في عام 1956 حيث استشهد 49 شهيد من أبناء هذه القرية

أحداث هذه المجزرة تتلخص في منع التجول الذي حظرته قيادة الجيش الإسرائيلي على عدد من قرى منطقة المثلث : كفر قاسم , الطيرة , كفر برا , جلجولية , قلنسوة , بير السكة وابثان. على ألا يتم اعتقال المخالفين للقرار إنما قتلهم..

وكما جاء على لسان الشيخ إبراهيم صرصور : " أن القيادة الإسرائيلية وبعدما فشلت في خلق مناخ مناسب يساعدها على تحقيق أهدافها في طرد العرب، لجأت إلى أسلوبها القديم الجديد الذي تتقنه تماماً.. لم يعد أمام "إسرائيل" إلا أن تذبح سكان كفر قاسم تحت مختلف الذرائع لتدفع العرب إلى الهجرة كما جاء في إفادات وشهادات جلادي كفر قاسم من حرس الحدود "

كما وان الأوامر التي تلقاها الجيش الإسرائيلي من القادة هي أوامر صريحة، تدعو إلى إطلاق الرصاص بدم بارد ودون تمييز بهدف القتل، لقد كان القتل هو الوسيلة، أما الهدف فكان الطرد لمن تبقى حياً..

فيما بعد.. حاولت الحكومة طمس معالم المجزرة، وكان هناك تعتيم اعلامي كبيرا على احداثها , لكن فيما بعد فرضت بعض وسائل الإعلام، وبعض القيادات السياسية العربية واليهودية، منهم توفيق طوبي ولطيف دوري واوري أفنيري، على الحكومة الكشف عن حقيقة ما حدث.

لقراءة المزيد حول المجزرة اضغطوا هنا


~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


كيف أحيت الناصرة مجزرة كفر قاسم؟.!


وبالطبع الناصرة كمركز ثقافي كبير لسكان البلدات العربية في الداخل , فإن واجبها كبير تجاه هذه المجزرة وإحياء ذكراها وتوعية أهلها ..

ولكن المفاجأة كانت أن إحياء هذه الذكرى لهذه السنة كان مختلفا تماما و " متميزا " دون بقية السنة .. ففي ليلة 29 التي سقط فيها 49 شهيدا من الرجال والنساء والأطفال من أبناء كفر قاسم , أحيا سكان مدينة الناصرة وضواحيها هذه المجزرة في حفلة موسيقية تجمع بين الفن العربي الأصيل والأجنبي والعبري !

وذلك باستضافة مغنين عرب ويهود وأجانب وبمشاركة

جمهور غفير وصل إلى الآلاف لهذا الحفل المجاني الراقص على أنغام الموسيقى و " الرقص الجميل " .

وكما جاء على لسان الصحافة الصفراء " بانيت " فإن الحفل كان ناجحا جدا.. ومنطقة الحفل كانت محظورة لازدحامها !

وجاء على لسانها ايضا ما يلي :

وان القينا نظرة على الموقع ذاته نجد انهم لم يذكروا مجزرة كفر قاسم التي لا يعرف عنها سوى اقلية من ابناء شعبنا !

وان ذكروها.. فلم يكن هذا ..بالقدر الكافي من الاهتمام !

انظروا للصور.. منقولة من موقع " بانيت "


الخبر



~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


أمسية شعرية ورحلة مدرسية// احياءا لذكرى مجزرة كفر قاسم


من الإنصاف بحق الناصرة فإنه من المهم أن نذكر أن في يوم 29 أيضا أقيمت أمسية شعرية لا ادري للان ما هو هدفها.. أهي تخليدا لذكرى توفيق زياد وأشعار

وشخصيات بلدية الناصرة المبجلة أم احياءا لذكرى مجزرة كفر قاسم ؟

بكل الأحوال هذه الأمسية كانت لقراءة أشعار وقصائد كتبها توفيق زياد وغيره بمناسبة هذه المجزرة ..

بالاضافة الى ذلك فإن مدرستي كما في كل سنة تذهب في مثل هذا اليوم إلى كفر قاسم لإحياء ذكرى المجزرة .. وهي " المدرسة الوحيدة على فكرة ! "

وكنت أتساءل لماذا ترديد مصطلح " المدرسة الوحيدة " على لسان مسؤول ومعد هذا البرنامج ...

اهو حب الظهور أم واجب وطني ؟!

واتسائل ايضا.. اين يتم صرف وطنيتنا ان ذهبنا في برنامج مدرسي احياءا لذكرى معينة نلبس الحطة الفلسطينية .. وفي طريق العودة تعود حياتنا كما هي لهو اغاني ضحك .. وكأن شيئا لم يكن!


تغطية زيارة طلاب المدرسة لكفر قاسم هنا


~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

وقفة!


بالفعل.. نحتاج لوقفة صادقة مع انفسنا..

وقفة امام هذه التناقضات التي نحياها ونمر بها يوميا..

نذهب لحفل ماجن للرقص وفي اليوم التالي نحيي ذكرى مجزرة!

وبكل سرور نرقص على ارض تم سلبها منا .. فالمنطقة التي اقيم بها حفل الناصرة الذي تم ذكره.. ولمن لا يعرف.. هي منطقة يسكنها يهود اسرائيليين.. تم اخذها بالقوة من اهالي الناصرة واليوم تسمى " الناصرة العليا = نتسيرت عيليت " ..

فهل هذا امر يستدعي منا المشاركة في هذه الحفلات الماجنة؟

ام السعي لتحصل الحقوق.. ؟ خاصة اننا لا نلمس اليوم اي تغيير في السياسة الاسرائيلية

فما زالت ترى فلسطينيي 48 خطرا امنيا

وما زالت تعتمد اسلوب مسخ الوقائع والحقائق فيما يتعلق بقضيتنا .

وان لم نكن نحن ابناء هذا الجيل.. صاحين واعين لما يجري حولنا..

فأي مصير اسود ينتظرنا؟




لا للرحلات المدرسية !


تحت شعار " الترفيه عن النفس وتوطيد علاقات الطلاب" اعلنت مدرستي عن مسيرتها التقليدية والتي يشارك بها طلاب المدرسة بمسار مشي في الطبيعة , يلتقوا بنهاية المطاف في احدى المتنزهات , ليتناول كل صف وجبة غذاء مشتركة ويكون هناك برنامج ترفيهي فني يُعرض فيه مواهب الطلاب , من تمثيل , رقص , غناء و دبكة !
كنت قد تسائلت عن سبب كون رحلاتهم المقررة وفعالياتهم اللامنهجية فقط في يوم الجمعة (مع العلم ان يوم الجمعة لا يكون يوم عطلة رغم حكومية مدرستي) !
فهل خلت الايام ليكون يوم الجمعة هو يوم الترفيه والمنكر والاختلاط ؟! يوم الجمعة العظيم بثواب مستغلِيه – مع العلم ايضا ان مدرستي هي مدرسة مختلطة !
المثير في الامر .. انه ما ان تعلن رفضك لمثل هذه الرحلات حتى تنهال عليك التساؤلات , " لماذا ؟ , شو فيها ؟ عنجد معقد ! " ولكن.. قولوا لي بالله عليكم , من هو المعقد فعلًا ؟ اوهل انقلبت الموازين ليصبح المنكر معروف؟! فصدق الامام علي حيث قال : " ان معروف زماننا هذا منكر زمانٍ مضى , ومنكر زماننا هذا معروف زمانٍ لم يأتِ "
تعالوا معي.. لنستعرض " شو فيها " تلك الرحلات :
1) اللباس الحر : في مثل هذه الرحلات يباح للطلاب ان يلبسوا ما يشائون دون تقييدات وبالتالي يكون مثل هذا اليوم " يوم عرض ازياء " مع اللباس الكاسي العاري الفاضح !
2) في الباص : فشعار الطلاب في هذا اليوم هو " الترفيه عن النفس" بعيدًا عن ضغوط المدرسة والامتحانات وبالتالي تخلو هذه الرحلات من الضوابط والحدود ما بين الجنسين ليكون باص الرحلة أشبه بــ " كازينو " للرقص والميوعة والقهقهة ! فهل ترضى يا مسلم ان تكون مشاركًا بكل هذا تحت شعار الترفيه عن النفس ؟
3) ملتقى طلاب المدرسة : في نهاية المسار , يكون هناك ملتقى.. للأغاني وعرض المواهب ويكون هناك
( ستيريو DJ ) ليرفه الطلاب عن انفسهم.. وتفرغ الطالبات طاقاتها بالرقص .. ! فهل ترضى يا مسلم لأختك ان تكون مكان زميلتك في المدرسة , تقف راقصةً مائلةً معلنةً للشباب : " انظروا الي انا ارقص "
4) صلاة الجمعة : مع وجود مصلى في المدرسة تقام فيه صلاة الجمعة في كل اسبوع , وتجد اقبال كبير من الطلاب الذكور ( المصلين منهم والغير مصلين ) يزداد سرورك وتفاؤلك خيرًا بأمة محمد..! ولكن... امة محمد نسيت صلاة الجمعة في يوم الرحلة , حتى صلاة الظهر والعصر .. فإن اتيت لتسالهم عنها يقولون " اقضيها " فهل تضمن عمرك يا مسلم لتقضي هذه الصلاوات ؟ ويقول قائل " سآخذ زاوية في الرحلة واصلي " .. ولكن قل لي .. بأي حال ستكون صلاتك وهي مرفقة بصوت الاغاني الصاخبة ؟!
5) عدم احترام ارض منكوبة : معلوم ان هذه المسيرة في كل سنة تقام على ارض قرية مهجرة معينة .. وكما قلنا سابقا ان في نهاية المسيرة تقام " حفلة موسيقية " راقصة على هذه الارض .. فهل من اللائق ان نكون شخصيات مزدوجة ندعي الوطنية ونرفع اعلام فلسطين والحطة ونقول عن انفسنا وطنيين .. وفي الوقت ذاته ندنس ارض سقط فيها شهداء وانتكب فيها شعب وذلك من خلال الرقص والخلاعة على هذه الارض المطهرة ؟

اخوتي في الله..
الترفيه عن النفس مباحٌ في ديننا ولكن فيما يُرضي الله .. (ووفق ضوابط شرعية) فهل ترضى ان ترفه عن نفسك وانت تعصي الله بمشاركتك او مشاهدتك ,ألم يأمرك اسلامك ان تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ؟ هل فعلت ذلك فعلًا ام وقفت مشاهدا لكل تلك المظاهر راضيًا بها ؟
هل ترضي يا مسلمة ان تثيري زملائك بلباسك , بحركاتك بضحكاتك بميوعتك برقصك ؟!
هل ترضى يا مسلم ان تفوتك صلاة الجمعة وهي فرضٌ عليك ؟! او ان تفوتك ايضا صلاة الظهر والعصر ؟!
كيف ستسعد برحلة اجتمعت فيها النوايا السيئة , اجتمع فيها المنكر والفساد ؟! هل ستكون حقًا سعيدًا بذلك ؟
الا تذكر الموت ؟! اتضمن عمرك..؟! ان اتاك ملك الموت وانت في باص الرحلة مستمتعًا بالاغاني المثيرة الماجنة , ان اتاك ملك الموت وانت غير مصلي لصلاة الجمعة وصلاة الظهر والعصر بل انك تجلس مستمعًا بما تشاهده من رقص وخلاعة !
كيف ستلقى الله عز وجل ؟! اسيكون مصيرك النار ام الجنة ؟! فلربما بجلوسك في البيت وصلاتك وقيامك , تنال الجنة ! بديلًا عن الاثم الذي سينهال عليك بمشاركتك بمثل هذه الرحلات !
زملائي ..
فالنفكر بيوم الحساب ونضع رضوان الله امام اعينكم , وقبل ان نُقدِم على فعل اي شيء لا بد ان نسل انفسنا : هل يرضي الله , هل انال به ثوابًا ؟!
وفي الختام اسأل الله ان يهديني واياكم ويعيننا على قول الحق ونصرة شريعته ويصلح انفسنا لتصلح امتنا .
والسلام عليكم ورحمة الله

لمن يهمه الامر.. يحصل في المسجد الاقصى.. !!


يدهشك اكتظاظ المصلين في المسجد الاقصى خلال شهر رمضان المبارك.. فتشعر بتفاؤل لأول وهلة فأمة محمد مرابطة فيه، وهذه بشرى خير..
خاصة في ظل ما يمر به الاقصى من محاولات هدم ونسف لملامحه الاسلامية , وما تمر به القدس من محاولة مصادرة للأراضي وهدم للبيوت ومحاولاتها الدائمة في التضييق على سكان القدس الفلسطينيين من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
وبالتالي.. يكون الرباط في المسجد الاقصى من احد الامور الهامة للدفاع عنه .. فكثر هم الذين يعملون ويكدون من أجل جمع اكبر عدد من المصلين في الاقصى وهذه خطوة نشكرهم عليها ونسال الله ان يجزيهم عليها كل خير ..
ولكن، مع وجود عدد كبير نوعا ما في المسجد الاقصى في وقت العصر وما بعده حتى صلاة التراويح..
اتساءل... هل نحن "المسلمون" الذين نزور المسجد الاقصى دون غيرنا .. هل لبينا نداء الاسلام فعلا ورابطنا بحق في بيت من بيوت الله ؟؟!
وهل المدافعة عن مقدساتنا تكون فقط بالرباط والصلاة فيها؟
لا اعتقد.. فالمسالة اعمق من هذا بكثير..
الرباط الحقيقي حسب رأيي يكون بانتهاج النهج الاسلامي والخلق الذي أوصى به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..وهذا ما نفتقده فعلا وللأسف.. فمن يتبع هذه الاخلاق قلة قليلة جدا.. والادهى من ذلك ان هذه الاخلاق لا يتم انتهاجها حتى في المسجد..
واي مسجد هذا ؟؟ ثالث الحرمين واولى القبلتين... المسجد الاقصى..
فنجد ان مفهوم الدين اقتصر على العبادة فقط ..

ماذا يحصل في المسجد الاقصى ؟

وما هي هذه الاخلاق التي تستدعي الوقوف والتحدث عنها ؟
تابعوني...

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

1- ازمة في وقت صلاة المغرب
منذ بداية الشهر الفضيل وأنا أتوق لزيارة المسجد الأقصى لما أسمعه عن الإقبال واللهفة على المسجد والرباط فيه، أحببت أن أرى نصرة أقصانا وأشارك فيها، أحببت أن أسجل في ذاكرتي صورة بارقة لأمتنا..!
ولكن في زيارتي الاخيرة للاقصى.. لم تصدق عيني ما رأت.. فما ان يحل وقت الاذان حتى تجد الناس متجمهرين بجانب الاماكن المخصصة للإفطار المقدم للصائمين ... مع العلم ان منظمي الاكل لا يسمحون لأي صائم بالدخول لتناول الافطار الا بعد صلاة المغرب جماعة.. لكي يفطر الصائمون سويا

ومع ذلك .. فتسائلت في نفسي .. لماذا يقف هؤلاء قرابة الربع ساعة امام الطعام وينتظرون انتهاء الصلاة "ليلحقوا على وجباتهم" ؟ !!( بدل الصلاة )
اخمن انهم يخشون ان يهرب الطعام.. !!!
نعم بالفعل... فهو فعلا يهرب .. لانه ما ان ينتهي المصلين من الركعة الثالثة من صلاة المغرب ودون ان يصلوا السنة , ترى معركة حربية تهجم على الطعام وكأنك في مجاعة.. ولا ابالغ في هذا.. فمن تواجد في الاقصى يشهد على هذا الوضع المأساوي واللانظامي .



مكان اعداد الافطار في ساحات المسجد الاقصى
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

2- تدخين في داخل المسجد

تؤلم النفس تلك المشاهد.. حين يكون الرجل متلهفا لل "سيجارة" وممسكا بها بانتظار الأذان، حتى يهجم على السيجارة ما إن تنطلق صرخة" الله أكبر"..
يؤلمك أكثر أن تشاهد هكذا رجال.. بهكذا ولع وعشق للسيجارة في المسجد الأقصى!!! في بيت الله!
ثم يزداد الألم حين تشاهد رجال الأوقاف، الذين يقف عليهم واجب التنظيم ،أول أولئك الرجال الذين لم يحفظوا لبيت الله حرمته!!!
ويزيدني ألما، ذلك المشهد الغير متوقع بتاتا بتاتا.. إذ أنه قليل في مجتمعاتنا، مستهجن جدا، ومرفوض جدا، فكيف به في المسجد الأقصى؟؟؟؟
نعم.. في مراحيض المسجد الاقصى - اجلكم الله - نساء محجبات يرتدين الزي الشرعي الكامل.. يجلسن كمجموعة في احدى زواياه ليدخنّ السجائر.. وان احتججت على رائحة الدخان .. تأكل " بهدلة " من احداهن.. او يُقابل طلبك بالتظاهر ..بعدم الاستماع " تطنيش " ..ويتابعن كأنّ لا أحد في المكان سواهن!!!

صورة من ارشيفي : رجل الاوقاف بيده سيجارة


~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

3- في الاقصى.. أغراضك معرّضة للسرقة

تكثر في ساحات الاقصى وخارجه الشحّاذات واللاتي قليلا ما يكن صادقات بادعاءاتهن انهن مرضى وعجزة وما الى ذلك من الادعاءات المختلقة

وكثيرات منهن من تعتبر ان هذه ليست الا مهنة ترتزق منها .. وبالتالي حالات السرقة كثيرة .. فإن اردت ان تدخل للصلاة في المسجد عليك ان تضع حذائك وحقيبتك وأغراضك بجانبك .. - ويا ويلك لو غابت عينك عن مراقبتهم لحظة!-


إحدى المتسولات في ضواحي المسجد

~*~*~*~*~*~~*~*~*~*~*~*~*~*~



4- شتم ومشاحنات بين رجال الاوقاف وبعض المصلين لاسباب تافهة:

لا بد ان تجد في كل مرة مشاحنة او مشادة كلامية بين رجال الاوقاف واحد المارين , اما لان المدخل هذا مخصص للرجال وهذا الرجل غير مستوعب لهذا واما لاسباب اخرى لا تستحق الخلاف.. وهنا لا الوم فقط هؤلاء الرجال على تماديهم او عدم استيعابهم للقوانين والانظمة .. انما الوم ايضا رجال الاوقاف بانفسهم ( وليس الجميع ) على قلة صبرهم وصراخهم في ساحات المسجد

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


5- اختر المكان الذي يعجبك لصلاة التراويح فيه:

وهذا امر مؤسف اخر.. بحيث انه ما ان تلقي نظرة على المصلين في صلاة التراويح وخاصة النساء.. تجد الصفوف متفرقة , مجموعة تتخذ من اخر الساحة مقرا للصلاة فيه ومجموعة بجانب قبة الصخرة ومجموعة للخلف اكثر ومجموعة داخل قبة الصخرة وبعض الصفوف فيها لم تمتلىء بالمصلين بعد.. عدا عن هذا فصلاة التراويح تكون 20 ركعة.. والمسافرين يصلون 8 ركعات فقط ليستطيعوا الوصول الى بيوتهم في وقت مبكر اكثر.. والذي يحصل.. انه ما ينهي الشيخ ال 8 ركعات .. يهم المصلون المسافرون بالخروج.. بينما المصلون الذين يريدون صلاة 20 ركعة وغالبيتهم يكونون من القدس وضواحيها.. يتابعون صلاتهم..
وهنا تبدأ الفوضى .. مصلين متجهين نحو ابواب الاقصى للخروج يمرون امام مصلين لا زالوا يصلون التراويح ..
ضجيج ومجموعات تتحدث مع بعضها وام تبحث عن اطفالها.. وزوج يبحث عن زوجته وعجوز تسأل عن مكان موقف الباصات وغيره من حالات الفوضى التي قد تشتت وبكل تاكيد تركيز وخشوع المصلين!!

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

6- نريد تغيير الامام :

قبل بداية شهر رمضان راسلتنا الاخت المقدسية هنادي قواسمي , تعرض مشكلة كبير في المسجد الاقصى تطل اقتراحات لحل هذه المشكلة.. وهذا نص مقتبس من رسالتها : "والمصيبة أن مسجداً بمكانة المسجد الأقصى وقدسيته يفتقر لواحد من أهم أركان صلاة الجماعة: الإمام المتقن ! فذاك ذو صوتٍ سيء، وآخر يسرع في الكلام، وآخر لا يتقن أحكام التجويد ! ولا محرك ولا مغيّر في هذا الحال الذي يتكرر كل عام، وينفر كثيرا من المصلين الذين يفضلون البقاء في البيت على الصلاة وراء امام لا يصلح اماماً. ووزارة الأوقاف بطبيعة الحال ليست ذات حمية واضحة - بنظر البعض على الأقل - وها هو الأمر على حاله سنوات عدة ولا أحد يهتم.

وبعضكم ربما سمع بما حدث العام الماضي، فما كاد المصلون يستبشرون بوجود إمام جديد من قلقيلية "سعيد ملحم" أعجب الجميع بصوته واتقانه، حتى سمعنا من جهة أخرى عن أئمة يتقاتلون وبالأيادي أيضاً، وآخر يظن أن الإمامة توريث فيدفع بابنه ليصلي بالمسلمين، وربما بما أن الشيخ أبو السائد قد توفي رحمه الله، فربما حصة بعض الأئمة غير المتقنين سوف تتضاعف في الصلاة مما يسبب "كابوساً" حسب رأي بعض المصلين "

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

7- سواح بملابس تكشف اكثر مما تستر يصولون ويجولون :

وهذه الحالة تتكرر اكثر في الايام العادية , في غير رمضان , حيث ان المصلين ما شاء الله يتكاثرون في رمضان فقط وباقي الايام يكون المسجد خاليا مستقبلا لهؤلاء السواح الذين ياتون من كل حدب وصوب يلتقطون الصور في ساحات المسجد بدون اي رقيب عليهم وعلى لباسهم.. وفوق هذا في احدى المرات صادفت وجود سواح داخل المسجد نفسه , تحت شعار انهم طلبة من احدى الجامعات الغربيّة معهم تصريح من الاوقاف الاسلامية بشرط ان يكون لباسهم محتشم وهذا ما لم اجده في بعضهم ..
وهنا فيديو من ارشيفي تم تصويره قبل رمضان بفترة يظهر فيه السواح في المسجد الاقصى.


وفي الختام اقول اننا بالرغم من كل ألم.. بالرغم من هذا الجهل القاتل.. قادمون.. للتغيير نسعى.. ولن نكل أو نمل.. فالتغيير سيكون من انفسنا اولا واتباعنا للأخلاق الاسلامية الصحيحة .. ومن هنا فقط .. سيكون التغيير.

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~


موضوع لي ذات صلة :
في رحاب المسجد الاقصى.. !

Related Posts with Thumbnails