حتى لا يفرغ يوم الارض من معناه



يوم الارض


نتيجة مصادرة اسرائيل للاراضي الفلسطينية في الجليل والمثلث , ما كان لفلسطينيي 48 سوى الاحتجاج ضد مصادرة هذه الاراضي . وجاء هذا تحديدا بعدما اعلنت الحكومة عن خطة لمصادرة الاف الدونمات من الاراضي في المناطق العربية التي تم ذكرها.
فاندلعت على اثر ذلك المواجهات واعلان الاضراب والمظاهرات في مختلف المناطق الفلسطينية في الداخل والتي استشهد فيها ستة مواطنين من : سخنين , عرابة , كفركنا , الطيبة واصيب واعتقل المئات.
وكان ذلك في 30 /3/1976 ومنذ ذلك اليوم عُرف هذا التاريخ ب " يوم الارض " يومًا لاحياء ذكرى الذين سقطوا في الكفاح من اجل التمسك في بالأرض والهوية. كما ويتم احياء ذكرى هذا اليوم في مختلف المناطق الفلسطينية والمخيمات في الشتات.
( للامانة : الفقرة اعلاه تم تلخيصها من منشور تم توزيعه في المدرسة )
موضوع يوم الأرض يفتح أمامنا وابلا من التساؤلات أو الاستفهامات - إن صح التعبير- تساؤلات نوجهها لأصحاب فكرة هذا اليوم ومَنْ يسعون لإحيائه بشتى الوسائل للتعبير عن وطنيتهم وانتمائهم .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا , ما هو مفهوم الانتماء ..

لنجده كتعريف من عدة مصادر :
" الانتماء هو الانتساب الحقيقي لأمر معين, فكرًا ومشاعرا ووجدانا واعتزاز الفرد بالانتماء له من خلال الثبات عليه والتفاعل مع حاجاته ويظهر كل هذا من خلال بروز محبة الفرد لهذا الأمر بل والاعتزاز بالانضمام إليه والتضحية من أجله ومن هنا يكون الانتماء ليس مجرد كلام إنما مشاركة والتزام من الفرد تجاه هذا الأمر ."


عندما يصبح الإنسان ببغاء

رغم كوننا بشرا ميزنا الله عن بقية مخلوقاته بالعقل والقدرة على التفكير والتمييز ما بين الصواب والخطأ , الا اننا بتنا اشبه بالببغاء التي ان قالوا لها " الله اكبر " رددت " الله اكبر .. وان قالوا " نحبك يا فلسطين " رددت ورائهم " نحبك يا فلسطين " وان قال احدهم " لولولوليييش " كررت مرة اخرى " لولولولوليييش " !!
قد نعذر الببغاء كونها ببغاء.. ولكن هل نعذر الانسان كونه ببغاء ؟!
معالم شخصية شخصية الببغاء وترديدها للعبارات اصبحت منتشرة على نطاق واسع بين من يدّعون " الوطنية" ويتذكرون ان لديهم وطن في " يوم الارض " و " يوم النكبة " .. ليكون حالهم كحالها , ترديد شعارات رنانة وهم لا يفقهون حتى معاني هذه الشعارات !!

حال شباب اليوم

احمد شاب " وطني " اتصل هاتفيا بصديقه علي :
" شو علي ... شو الوضع ؟ ؟ ولك شفت احداث غزة مبارح ؟؟ يا حرااام والله بشفقوا.. كان في ولد صغير مات عمه واخوته الخمسة... والله مبارح على المنظر الي شفته انسم بدني وسبيت ع اليهود 100 مرة !! خلص معدش فيها .. بكرا في مظاهرة بالناصرة تروح ؟؟
ولك اه.. شو رايك نروح عند اراجيل ابو العربي الي ع الشارع الرئيسي .. خلينا نفرّغ عن بالنا شوي ..
وبلكي ميّلنا عند عبد الله .. قال اشترى البوم هيفا وهبي الجديد .. هدا الي صار عليه مشاكل عشان فيو اغنية ناااااار !!! خخخخخ!!!
اه صحيح .. قبل ما اسكر.. محمد ابن جيراننا ما بده ييجي اليوم معنا.. يا حرام هو كمان زعلان على اهل غزة .. قبل شوي اتصلت فيه قاعد بتسلى على المسنجير , ضاف كم بنت .. لاقى ايميلاتهن مسجلة عند محطة الباص !! "
بطل قصتنا " الوطني احمد " يجسد حال فئة الاكثرية من مجتمعنا , يتغنى بحب الوطن ويمارس وطنيته كالببغاء .. دون ان يطرح على نفسه سؤال : " ماذا قدمت للوطن ؟ "
لنجده قدّم للوطن , مشاركة في المظاهرات وشتم المحتل وذرف دموع اشبه بدموع التماسيح !!
ماذا يمكننا ان نفعل للتعبير عن انتمائنا ؟

1) - توعية انفسنا – وادراك ما يجري حولنا من احداث ومستجدات وذلك يتمثل في متابعة الاخبار والصحف ( يعني بالعربي ما نكون زي الي قال عنهن المتل " اطرش بالزفة " )
- قراءة الكتب التي تتحدث عن تاريخنا وارضنا وقرانا المهجرة .

2) توعية من حولنا – لا تخلو حياتنا من الشخصيات النمطية , المتناقضة التي قد تكون نسيت او تناست وطننا , بل وغلب على تصرفاتها وطباعها ما فرضته الدولة المحتلة , ومن هنا يكون واجبنا ان نحتضن هذه الفئة .. ونبدأ بأخوتنا واقاربنا صغار السن والمتابعة معهم وذلك بواسطة فعاليات جذابة وورشات عمل .

3) زيارة القرى المهجرة – استبدال زيارة المجمعات التجارية والاماكن العامة اليهودية , بزيارة قرية مهجرة والتعرف اكثر على معالمها .

4) التبرع – والمساهمة المادية في بناء واقامة مشاريع تربوية , اجتماعية , ثقافية دينية
- والمساهمة ايضا اجتماعيا عبر التطوع والمشاركة الفعالة في مختلف النشاطات في المدرسة والبلدة كبديلا عن الخدمة المدنية وشعاراتها الزائفة – لمعرفة المزيد من الامور عن الخدمة المدنية اضغطوا هنا -


الوجبات السريعة : سمٌ بطيء



امتازت مجتمعاتنا الشرقية قديما .. بحبها وتمسكها في الارض فاعتمدت عليها بمختلف شؤونها الحياتية , سواءا كان ذلك في العمل بالزراعة , كسب الرزق , وحتى الغذاء ايضا .
ولعل هذا من احدى اهم الدوافع التي تجعل من صحة اجدادنا اليوم جيدة جدا.. رغم كبر سنّهم ! والسبب يعود كما اشرنا , الغذاء السليم الذي اخذه من الارض .
في المقابل ان اتينا لجيل اليوم نجد ان ظاهرة المأكولات السريعة طغت على غذائهم اليومي ,, هذه المأكولات التي تم استبدالها بغذاء الارض كالزيت والزعتر والخضراوات الطازجة .. الى منتوجات مصنّعة تملؤها المواد الحافظة . وذلك ازاء ما نقلته الثقافة الغربية عبر التطور التكنولوجي الذي حل بنا .. فقد جاءت فكرة المأكولات السريعة بدايةً في الدول الغربية نتيجة لحياة السرعة والتطور التي يحييونها وبالتالي , ادى ذلك للبحث عن هذا البديل والذي لا يأخذ من وقتهم سوى بضع دقائق .

وتؤكد الإحصائيات أن عدد المصابين بداء السمنة يصل إلى نحو 400 مليون شخص أوروبي بالغ، في حين يوجد أكثر من 130 مليون شخص يرتفع عندهم معدل الوحدة القياسية إلى أكثر من 30 مرة، وهؤلاء الأشخاص هم من فئة المصابين بالسمنة المفرطة.

وفي الولايات المتحدة أيضا تتصاعد أرقام المصابين بالسمنة، وتبدي مراكز الصحة هناك تحذيرات متواصلة للمواطنين، وتشير هذه المراكز إلى أن استمرار مؤشرات الوضع الراهن على ذات الوتيرة سيؤدي إلى ارتفاع عدد المصابين بالسمنة إلى 75% من الشعب الأمريكي.

ومع كل هذا الفساد الصحي الموجود في الغرب.. والذي تسببه من الدرجة الاولى سوء الغذاء والوجبات السريعة والخمول وقلة الرياضة .. اعتاد العرب ان يتلقى كل شيء من الغرب , الايجابي منه والسلبي ( حتى الايجابي استخدمه في كثير من الاحيان بشكل سلبي ) .. فتلقّى الوجبات السريعة على انها لذيذة فقط !! ( وقد تكون كذلك ) دون الوعي والادراك لمخاطرها واضرارها. ووفقًا لإحصائيات عدّة نجد ان الاكثر اقبالا على الوجبات السريعة هم الاطفال والمراهقين , الذين صارت الوجبات السريعة جزءا من روتينهم اليومي .

وفي هذا السياق اجرينا استطلاع رأي شارك فيه حوالي مئة طالب وطالبة من المدرسة

من خلاله لمسنا مدى اللامبالاة بالصحة والغذاء السليم خاصةً ان نسبة لا بأس بها ممن يأكلون الوجبات السريعة لا يعلمون ان كانت مضرة ام لا .. والادهى من ذلك ان هناك من يعلم انها مضرة ولكنه مستمر في تناولها بشكل يومي !! لن اطيل عليكم اكثر.. فاليكم الاستطلاع بين ايديكم :



عن سؤال :
" كم وجبة سريعة تتناول في الاسبوع "
32% - يأكلون الوجبات السريعة بشكل يومي
24% - 3-5 مرات في الاسبوع
31%- مرة - مرتين في الاسبوع
11%- نادرًا ما يتناولون هذه الوجبات


وعن سؤال :
" هل الوجبات السريعة مضرة ؟ "


59% - نعم مضرة
23% - لا اعرف
17%-غير مضرة


وعن سؤال :
" ما هي وجبتك المفضلة ؟ "

61%-وجبات سريعة ( بيتسا , فلافل , همبرجر , شنيتسل....)

33%-اصناف مأكولات مختلفة ( الغالبية دوالي - ورق عنب )



هل تعلم ؟

* ان كثرة استهلاك الدهون والسكريات والبروتينات ونقص الالياف والفيتامينات والمعادن المفيدة وهذا كله ينطبق على الوجبات السريعة ،يؤدي إلى تراكم الدهون والسكريات في الجسم ومن ثم زيادة الوزن.

* انه بسبب الوجبات السريعة تفقد الاسرة متعة الجلوس سويآ على مائدة الطعام

* ان الوجبات السريعة تعرض الجسم للتسمم الغذائي وخاصة في فصل الصيف

*ان الوجبات السريعة تهيج الأغشية الداخلية للجهاز الهضمي, وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من التوابل ومكسبات الطعم والنكهة.

* ان الوجبات السريعة تؤدي للشعور بالخمول والكسل, خصوصا عند تناول الوجبات الكبيرة.

( الفقرة اعلاه تم جمعها من عدة مصادر )

صحافتنا اليوم : بين مفاهيم المادة والرسالة الفكرية

مؤتمر منتدى الصحفيين العرب الثاني

لا نستطيع انكار اهمية ودور السلطة الرابعة - الصحافة في مجتمعنا عامةً . فالصحافة هي مرآة الامة , تعكس اخبارها , شؤونها , قضاياها وكل ما يتعلق بها ..وكذلك دور الصحفي نفسه فهو الشعاع العاكس لهذه المرآه , وان تغاضى عن قضية تغاضى عنها مجتمعه والعكس صحيح..
فالصحافة بشكل عام تشكل حجر الأساس في أي مجتمع حضاري يرى ضرورة إسناد قضايا المجتمع إلى الصحافة لكونها القادرة على تناول الحدث والقضية.
ومن هذا المنطلق احببت ان اشارك بمؤتمر منتدى الصحفيين العرب الثاني , والذي اجري في الناصرة في الثامن والعشرين من شباط - رغم كوني لست بصحفية .
فشاركت فضولًا لمعرفة ولقاء صحفيين طالما قرات لهم. بل وطمعًا باكتشاف اجواء هذا المنتدى الذي هدَفَ للم شمل جميع الصحفيين في الداخل , والى انتخاب نقابة صحفيين عبر مؤتمرهم..

ما هو هدف المرشحين ؟ ماذا قدّم المنتدى ككل في عامه السابق ؟ ما هي الامور التي اضافها على الصحافة الورقية والالكترونية ؟ ما هي رسالة كل من الصحفيين المشاركين ؟ هل الصحافة في نظرهم .. رسالة يراد ايصالها الى المجتمع ام مهنة لتوفير لقمة العيش ؟
تساؤلات تنبأت ان يجيبني عليها هذا المؤتمر .. ولعله اجابني فعلا.. ولكن .. اجابات لم اتوقعها !

وبدأ المؤتمر..

بدأ المؤتمر بكلمة احدى الصحفيات الاعضاء في منتدى الصحفيين , لتعرض تقريرا عن عمل المنتدى في العام السابق , تلا ذلك كلمات من صحفيين آخرين عرضوا ايضا عدة امور عن منتداهم واقسامه وطرق الترشيح له ومن يحق له ذلك.. وفي تلك الاثناء لفتت نظري المداخلات الناجمة من جمهور الصحفيين وكيفية المناقشة حولها فكان الحوار او دعوني اقول - الجدال - اشبه بجدال غير حضاري , فلم اصدق ان اناسا كهؤلاء يكتبون مقالات وتقارير بمنتهى المثالية والعقلانية .. لم اصدق انهم يفكرون بهذه الطريقة , اذ كان محور الجدال عن امور سطحية فرعية لا تغني ولا تسمن من جوع بدلا من مناقشة الافكار والاهداف التي يسعون الى تحقيقها كمنتدى سيتم انتخاب اعضائه من جديد , وتركز موضوعهم على قضايا مثل قضايا: انتخابات ومجلس وترشيح ومن حضر لقاءات السنة السابقة ومن لم يحضرها ومعاتبات وغيرها..
تمنيت في تلك اللحظة ان ينقلب النقاش الى تحديد نقاط التقصير في عملهم والسعي نحو تصحيحها او السير بمنهج آخر يعينهم على النجاح
و فوجئت بأن المبرر لكل هذه الأجواء المشحونة أن الصحافة "مناطحة روس" كما جاء على لسان إحدى الصحفيات.
وصدقًا لو مرّ اي شخص ليلقي نظرة على حال المؤتمر حينها , لفهم انه ستكون انتخابات وترشيح .. عن ماذا ومن اجل ماذا وما هي اهداف ووظيفة المرشحين .. الله اعلم !!
ولا اخفي عليكم ايضا .. اني علمت عن اهدافهم والامور التي سيعملون من اجلها , فقط عبر البيان الصحفي الذي تم ارساله لي عبر البريد الالكتروني , لنشره في الصحف كخبر لتغطية الحدث !!

من هو الصحفي ؟


من احد الاسئلة التي طُرحت وتمت الاجابة عليها عبر المناقشات , سؤال " من هو الصحفي "
السؤال الذي اختلفت به وجهات النظر وتحديد المقاييس .
اما عن وجهة نظري .. فبرأيي ليس كل من تعلم الاعلام والصحافة في احدى الجامعات نستطيع تسميته صحفي , فهذه الوظيفة لا تحصر في لقب اكاديمي . بل اجدها موهبة وابداعا وتجربة وقدرة على العطاء اكثر من اي شيء اخر .
واجد ايضا هؤلاء المعتزين والمفتخرين انهم بدأوا عملهم في السلك الاعلامي في جيل صغير , اجدهم عالة على لقب " صحفي " فليس كل من كتب خبرا لا يتعدى الاربع اسطر عن احدى الفعاليات ووضع الى جانبه 50 صورة من الحدث يُعتبر صحفي..
فمع احترامي لهؤلاء.. اقول :
ان اتينا لابن الثمانية سنوات اليوم وطلبنا منه ان يكتب 4 جمل عن حفلة مدرسته وماذا حصل بها .. وطلبنا منه ايضا اي يصوّر بعض الصور .. سيستطيع فعل ذلك بدون ادنى شك .. فهلموا لتسميته صحفي.. ما رأيكم ؟؟؟

مهنة ام رسالة ؟

في حوار اجريته وصديقتي فاطمة - التي رافقتني في المؤتمر - مع احد الصحفيين الذي يعملون في صحافة الكترونية صفراء , انتقدناه كونه يعمل في مثل هذه الصحافة .
كانت اجابته انه لا ينتمي لها ولا تعبر بالضرورة عن قناعاته وموقفه , فالامر كله ليس الا مهنة يرتزق بها !!
لم اتفاجئ من اجابته فهو يمثل شريحة لا بأس بها من الصحفيين , خاصةً في حياة المادة التي نعيشها .. ليكون تساؤل امثال هؤلاء عن اقدامهم على اي امر " كم سأربح وكم ستصبح شعبيتي "
لا " كم افدت الناس وكم انسانا صُلح بسببي "


فضول

اغاظني ذلك " الصحفي " الشاب , الذي قرر ان مهمته في المؤتمر , التقاط صور للحضور .. دفعني ذلك المشهد الى ان اسأله في الاستراحة معبرةً عن فضولي بالتقرير " القيم جدا " الذي سيكتبه في موقعه - صحافة صفراء - الى جانب المئة صورة التي التقطها .. بل واغاظني حديث الانجازات التي حققها بعمر 20 سنة , بفضل " واسطة " اقاربه !!!

لماذا عدم الحديث عن التدوين ؟!


ليست صدفةً اني لم اطرح قضية التدوين في المؤتمر - كوني مدونة -
مع العلم انه اتيح للصحفيين المشاركة في ابداء ارائهم وانتقاداتهم .. فوجدت انه من الاولوية ان انتقد اسلوبهم ومؤتمرهم معبرةً عن صدمتي من البعض..
كما اني لا اجد التدوين بحد ذاته هدفا بل وسيلة , وان كان تحقيق هذا الهدف عبر وسيلة غير التدوين وافتتاح مدونة , فلا اجد عيبا بذلك.. فالعطاء هو عطاء سواءا كان في صحيفة او مجلة او موقع ..
بالاضافة لعدم اقتناعي بأي حجة انادي بها بمثل هذا المؤتمر امام الصحفيين .
فبعد تصفحي لكثير من مدونات اليوم .. تأسفت على حال المجتمع التدويني , والذي انتقلت مفاهيمه من حرية تعبير عن الرأي بدون تقييدات الى دفتر مذكرات , نذكر فيها الاحداث اليومية التي تحصل معنا . بل وسرد الموقف ووصفها تحت حجة " ان يعيش المتلقى الموقف "
فالمتلقي في هذه الحالة سيعيش الموقف فعلا وربما يجد هذا الاسلوب جذابا .. ولكنه بعد انهائه للموضوع سيتندم على عدم الفائدة التي حصدها من خلال قراءته ( الا ان كان هذا القارئ متفرغا للكتابات الفارغة )
Related Posts with Thumbnails